عدالة

قضية حمزة مون بيبي. أزيد من أربعين ضحية للمعتقلين أغلبهم رجال أعمال

تايم24

علكت”تايم24″ من مصدر مطلع، أن عدد ضحايا عمليات التشهير والابتزاز التي وقفت ورائها حسابات “حمزة مون بيبي”، تصل إلى 40 ضحية، بينهم مستثمرين في عاصمة النخيل، والذين تجنبوا التقدم للجهات الأمنية والقضائية للتبليغ عن ما يتعرضون له، خوفا من هذه الشبكة التي كان يحيط بنشطاها غموض كبير حلت ألغازه بعد تكلف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالتحقيق في الملف.

وأوضح المصدر نفسه أن من بين هذا العدد الكبير من الضحايا 12 فقط من اختاروا التقدم بشكايات لجر من يسيرون هذه الحسابات إلى القضاء، والذين كانوا يبتزون ضحاياها بعبارتهم الشهيرة “اعطي لحمزة مون بيبي قدا وقدا باش يتفارق معاك”.

يشار إلى أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة أوقفت، أمس الخميس، المشتبه به الثالث في القضية عدنان سكين، والذي كان اختفى عن الأنظار بعد إلغاء غرفة المشورة القرار القاضي بمتابعته رفقة سيمو ظهير وسكينة غلامور في حالة سراح، مقابل كفالة مالية وسحب جوازات سفرهم وإغلاق الحدود في وجههم مع إخضاعهم المراقبة القضائية.

وجاء إلغاء قرار قاضي التحقيق الصادر نهاية الشهر الماضي بعد الطعن الذي تقدمت به النيابة العامة بمحكمة الاستئناف، والتي اعتبرت الإفراج عن المتهم ومتابعته في حالة سراح لا ينسجم مع خطورة الأفعال المنسوبة إليه والمتمثلة في عدم توفر ضمانات الحضور بحكم أن المتهم الرئيسي يعمل مراسلا صحفيا بمؤسسة إعلامية خاصة، وكذا الملقبة بكلامور لا تتوفر على عمل قار، كما هو الشأن بالنسبة لعدنان المعروف ب “مول الفيراري”، الذي علمت “تايم24” أنه لا يملك وكالة لتأجير السيارات الفارهة كنا سبق وروج لذلك، وأنه يتحدر من أسرة متوسطة الدخل تحترف الاتجار في الأثاث المنزلي القديم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق