مجتمع

الاعتداء على جمركي بالناظور من طرف مافيا لتهريب السلع القادمة من مليلية

تايم24

تعرض رئيس زمرة الجمارك بالناظور التابع للمديرية الجهوية للشرق ، صباح يوم الجمعة الاسبوع الجاري، الى اعتداء خطير نفذتها مافيا تهريب السلع ( تشرميلة ) ، مدججين بأسلحة بيضاء (سيوف) ومرتدين اقنعة لتمويه الجمركي .

تعود تفاصيل الواقعة عندما كان عون الجمارك ( عثمان ) ومرافقه ( مدني) عائدا من مدينة الناظور صوب مقر سكناه بزايو على متن سيارة من نوع( دسيا ) تعود ملكيتها الى وكالة تأجير السيارات ، بعد انتهاء مزوالة عمله، فوجئ بملاحقته
من طرف سيارتين تابعتين للمهرب المذكور من نوع مرسيديس 250 ، يهددونه بالانقلاب اثناء سياقة في الطريق محاولين ايقافه بالقوة على مستوى طريق بوعرك , ومطاردته الهيولودية والهيتشكوكية على امتداد مسافة تجاوزت الكيلومترات، على إطلاقهم تهديدات وسباب ونعوت قدحية في حقه وحق أفراد عائلته، مرغمين إياه على التوقف، ورشق السيارة بأحجار ضخمة، هشمت الزجاج وأجبرت الجمركي إلى الهروب لكن دون جدوى .

وأسفرت العملية الاجرامية عن انقلاب سيارة الجمركي بمجرى قنوات الري المتواجدة بالمدار الطرقية اولاد منصور التابعة لنفوذ جماعة اولاد ستوت ، تاركين الجمركي غارق في بركة من الدماء. وعرض حياة مسؤول جمركي للخطر إثر الاعتداء عليه ،اقدم العصابة على اضرام النار في السيارة التي استعملت للجريمة في الوقت الذي أقدم فيه المهربون على فعلهم الجرمي، واستكملوا طريقهم الى جهات مجهولة .

ونقل الجمركي على وجه السرعة إلى مستشفى الحسني بالناظور لتقى العلاجات الضرورية، وسلمت له شهادة طبية

وياتي هذا الإعتداء الخطير بعد أن قام رئس زمرة جمارك الناظور بحجز سيارة من الحجم الكبير فوسفكل ترنسبورتر كانت محملة باطنان من الملابس المهربة من مدينة مليلية

ووفق المعلومات المتوفرة ل» …»، فقد تقدم العنصر الجمركي بشكاية مباشرة لدى الدرك الملكي بزايو بخصوص حادثة الاعتداء الذي تعرض لها على يد مافيا التهريب للسلع ( تشرميلة ) ابن بلدة زايو المعروف بنشاطه التهريبي والمافيوزي صحبة مساعده الملقب ب ولد بيبيا ، في انتظار إجراء بحث قضائي لتحديد هوية المعتدين الذين لاذوا بالفرار المنتمين لأكبر شبكة تنشط بالجهة الشرقية والداخلية والشمال .

وأضاف نفس المصدر أن هذا النوع من الاعتداءات يتفاقم يوما بعد يوم خاصة بعد الإستراتيجية الجديدة المتبعة من طرف إدارة الجمارك في إطار محاربة التهريب

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق